الأعمال الخسيسة للنظام والحكومة تجاه المظاهرات والثورة،حققت غاياتها أم خسرتها؟
من خلال المقال السابق عن الثورة السورية بين رهانات النظام القمعي وبين رهانات التظاهرات السلمية:أيهما الرابح؟
تكلمنا في نهايته أن النظام (وخلال هذه الرهانات لجأ إلى أعمال خسيسة قذرة تبين محتواه العفن وتظهر مستواه الدنيئ وجهله المركب في التعامل مع الآخرين وبربريته المظلمة).
وها نحن نبين بعض ما لجأ إليه من أعمال مشينة تدل على نهجه المنحرف وطريقه المعوج كما تدل على سوداوية رؤيته وتعفن فكره.
إن مطالب الشعب السوري غاية في الوضوح وفي حقيتها لا مجال للريب أو الشك،فالذي يطلبه المتظاهرون هو رحيل هذا النظام وزوال هذه الحكومة وتنحي رئيس الدولة عن منصبه لأنه بان للجميع أنه ليس أكثر من ولد ذو عقل طفولي وفكر غبائي وتربية فاسدة، كما أنه لا يملك من أمره شيئا إذ أنه كما يقال( رجل كرسي) يفعل ما يملى عليه ، كما أنه مشارك بما يحصل للشعب السوري وللمتظاهرين إذ هو الرئيس؛ وطبعه الخداع ولكي يبيض وجهه لا يكون في المقدمة دوماً لجبنه وخسته، ويحيك الخيوط من وراء الأستار، لكن ليس بإرادته الكلية إذ أنه مسير في أغلب الأمور وأكثرها لأخيه ماهر وصهره آصف وهم جميعا تحت نعل النظام الإيراني يُقَبِلُونَهُ ويَلْعَقُونَه من الأوساخ .
إن نظاما هكذا شأنه وحكومة هكذا أمرها ليس من العجب أن تلجأ إلى أعمال وضيعة ضد المتظاهرين ولأفعال غبية ضد ثورة الشعب السوري .
من هذه الأعمال:
- استخدام العنف ضد المتظاهرين وتبدى ذلك من استخدام الرصاص الحي ، والقنابل المسيلة للدموع لتفرقة التظاهرات السلمية التي يقوم بها الشعب.
- استخدامه لفئة من الشعب يطلق عليها اسم(الشبيحة) أو بمعنى آخر( النبيحة)،استخداما غير رسميا لتفرقة التظاهرات وأعطائهم اليد الولى والحرية الكاملة في التعامل مع منع المظاهرات ، فانتقل هذا الرئيس ذو العقل الطفولي من رئيس دولة إلى رئيس عصابات، وهذا انحطاط لمستوى دنيئ يربأ عنه من فيه أدنى درجات العقل .
ولا تسل عن أفعال الشبيحة ضد المتظاهرون فقد حملوا العصي والهروات وحملو معهم السكاكين وأدوات القتل من مسدسات وبنقديات وحتى قناصة واستخدموها ضد المتظاهرين السلمين الذين واجهوهم بالتكبير والهتافات وبصدوهم العارية.
- واستخدم هذا النظام المخزي سياسة الاعتقالات العشوائية التي لا تعتمد على شيء إلا على فكرة (اعتقل أكثر وأدخل في السجن وعذب حتى لا يخرجوا مرة أخرى إلى المظاهرات) وامتلأت السجون بالمعتقلين.
- استخدم هذا النظام الرجس سياسة الأرض المحروقة لما عجز عن إيقاف المظاهرات فأطلق الدبابات والطائرات على المتظاهرين لابقافهم ، ودخلوا المدن والقرى ونظفوها من سكانها، ولم يفعلوا ذلك في الجولان بل فعلوه على أبناء الوطن ، فيا لهذا الفعل المخزي المشين.
- لم يتورع هذا النظام عن أي فعل قبيح فأخذ الجنود المتمثلين بـ(الفرقة الرابعة وأتباعه من الحرس الإيراني وحزب الله وعصابة الشبيحة) بهتك أعراض النساء ، هكذا بكل نذالة ووقاحة ، مما يجعل الدم يفور والقلب يتأجج والنفس تنفجر بركانا من هذا التصرف، فيف يمكن لمثل هذا النظام أن نحاوره ونقبل به.
- لجأ النظام كالكلب المسعور إلى قدم سيده (إيران) ليعلقها ويتوسل إليه ويتسول منه ليساعده في إخماد هذه المظاهرات، فأرسل له أفرادا كثر من الحرس الإيراني والجيش الإيراني وحزب الله وأرسل معهم التكنولوجيا المتقدمة والأفكار الجديدة الحديثة لقتل الناس وإخماد الثورة وضرب المتظاهرين.وهذه خسة ما بعدها خسة ونذالة تفوق على كل نذالة وذل ما بعده ذل.
- لجأ إلى سياسة الكذب الإعلامي بكل أشكاله ووسائله وجند جنودا لذلك ومن رفض فسوف يعاقب عقابا شديدا.
- لجأ إلى سياسة اطلاق الإشاعات بأن الثورة والمظاهرات تعتمد على الطائفية ونشر الخراب ، كما لجأ إلى سياسة الاشاعات المحرضة على الآخرين من محافظة تجاه محافظة، كأن المحافظات تشتم حلب لأنها لا تقوم بمظاهرات أو أنها تشتم دمشق لعدم قيامها بالمظاهرات ووقوفها مع الثورة بما يكفي، وجند لذلك جيوشا من المتطفلين وألقاهم بين المتظاهرين وعلى أجهزة الكمبيوتر ليدخلوا المنتديات والمواقع الإخبارية ويهيجوا هؤلاء على اولئك.
وهذه سياسة مقيتة من سفائف السياسات لا يفعلها إلا من ليس بجعبته إلا الحقد و حب التفرقة وحب القتل والعمالة.
- من خسة النظام وحقارته اللامتناهية لجأ إلى سياسة الترهيب بتخويف الموظفين والعاملين بالحكومة من التظاهر وإلا فقدوا الوظيفة ولقمة العيش.
وكذلك تخويف العاملين في القطاعات الخاصة من خلال إرسال شبيحته وتخويف الناس بأن من يخرج للمظاهرات فسوف ينهب محله ويغلق ولا تلومني على ما أفعله ببيتك وأهلك وأولادك، فانظر لهذه النذالة الوضيعة التي تلبست بهذا النظام وأذنابه.
- بل تمادى هذا النظام وتطاول على كل من وقف مع المتظاهرين من دول وحكومات وأشخاص ووسائل إعلام وأصبح يصفها بكل قبيح من القول ورذيل من الكلام ودنئ من الصفات واخذ يطلق الإشاعات على قناة الجزيرة والعربية وقناة بردى وأوغاريت وحكومة تركيا وغيرها .
حتى وصلت سفاهة القائمين على النظام كـ(المعلم) بأن يمحو الاتحاد الأوربي من الخارطة ، وذلك الوضيع الآخر ليصف تركيا بأنها عثمانية نسبة للخلافة العثمانية المجيدة، احتقارا وتصغيرا.
ووصلت سفاهة هذا النظام ورعونته إلى ان يهدد القائمين على الجزيرة والعاملين بها من المواطنين السوريين أن لا يعملوا بها وإلا نالت أسرهم وبيتهم من الأذى الشيء الكثير.
- ولكي يجمع النظام المؤدين حوله استقطب الفنانين ورجال الأعمال والدين فأغراهم تارة وأرهبهم تارة أخرى ليقفوا معه فاستجابوا له وانصاعوا وخذلوا إخوانهم المواطنين وفعل ما فعل ليحرم الثورة من عناصر مهمة ظنا منه أنه بذلك يُجفف من شدتها ويُخفف من مسيرتها ويُحفف من عظمها.لكن ذلك لم يؤثر على الثورة بل زادها اصرارا واشتعالا واتساعا.
وهناك الكثير من الأعمال التي لجأ إليها خسة منه وحقارة وضعة وجبنا لكي يقضي على التظاهرات وعلى هذه الثورة ، لكن كل ذلك باء بالفشل، وسيبوء بما سيفعل إن شاء الله
لأن مطالب الثورة حق، ومطالب المتظاهرين مطالب صدق، أقرها الشرع الإلهي وكل القوانين الأرضية.
ومع كل هذه الأفعال وكل هذه التصرفات والتحركات من النظام لم يستطع إخماد الثورة ولا منع المتظاهرين من الخروج للمظاهرات،ولا جرهم لاستخدام العنف، بل على العكس ازدادت الثورة سلمية ،وزادت هذه الأفعال من وقود الثورة وألهبت نيران التظاهر السلمي واستقطبت أناسا جددا وأماكنا لم تكن التظاهرات فيها من قبل.
والنصر للثورة واضح، وبشائره تزداد كل يوم وشمعة الأمل كبرت وعظمت، وانضم لها شموع كثيرة أضاءت ظلمة ما نحن فيه من تبعية لهذا النظام البائس والحكومة المهترئة والسياسات الداخلية والخارجية المتردية.
نسأل الله النجاح والفلاح والصبر حتى تحقيق الهدف.
ولا حوار مع النظام لا من قريب ولا من بعيد،
فإما النصر عليه وإما الشهادة حتى يتنحى ويذهب بلا رجعة هو ومن عاونه ومن كان على شاكلته.
علم الدين 21/7/2011
من خلال المقال السابق عن الثورة السورية بين رهانات النظام القمعي وبين رهانات التظاهرات السلمية:أيهما الرابح؟
تكلمنا في نهايته أن النظام (وخلال هذه الرهانات لجأ إلى أعمال خسيسة قذرة تبين محتواه العفن وتظهر مستواه الدنيئ وجهله المركب في التعامل مع الآخرين وبربريته المظلمة).
وها نحن نبين بعض ما لجأ إليه من أعمال مشينة تدل على نهجه المنحرف وطريقه المعوج كما تدل على سوداوية رؤيته وتعفن فكره.
إن مطالب الشعب السوري غاية في الوضوح وفي حقيتها لا مجال للريب أو الشك،فالذي يطلبه المتظاهرون هو رحيل هذا النظام وزوال هذه الحكومة وتنحي رئيس الدولة عن منصبه لأنه بان للجميع أنه ليس أكثر من ولد ذو عقل طفولي وفكر غبائي وتربية فاسدة، كما أنه لا يملك من أمره شيئا إذ أنه كما يقال( رجل كرسي) يفعل ما يملى عليه ، كما أنه مشارك بما يحصل للشعب السوري وللمتظاهرين إذ هو الرئيس؛ وطبعه الخداع ولكي يبيض وجهه لا يكون في المقدمة دوماً لجبنه وخسته، ويحيك الخيوط من وراء الأستار، لكن ليس بإرادته الكلية إذ أنه مسير في أغلب الأمور وأكثرها لأخيه ماهر وصهره آصف وهم جميعا تحت نعل النظام الإيراني يُقَبِلُونَهُ ويَلْعَقُونَه من الأوساخ .
إن نظاما هكذا شأنه وحكومة هكذا أمرها ليس من العجب أن تلجأ إلى أعمال وضيعة ضد المتظاهرين ولأفعال غبية ضد ثورة الشعب السوري .
من هذه الأعمال:
- استخدام العنف ضد المتظاهرين وتبدى ذلك من استخدام الرصاص الحي ، والقنابل المسيلة للدموع لتفرقة التظاهرات السلمية التي يقوم بها الشعب.
- استخدامه لفئة من الشعب يطلق عليها اسم(الشبيحة) أو بمعنى آخر( النبيحة)،استخداما غير رسميا لتفرقة التظاهرات وأعطائهم اليد الولى والحرية الكاملة في التعامل مع منع المظاهرات ، فانتقل هذا الرئيس ذو العقل الطفولي من رئيس دولة إلى رئيس عصابات، وهذا انحطاط لمستوى دنيئ يربأ عنه من فيه أدنى درجات العقل .
ولا تسل عن أفعال الشبيحة ضد المتظاهرون فقد حملوا العصي والهروات وحملو معهم السكاكين وأدوات القتل من مسدسات وبنقديات وحتى قناصة واستخدموها ضد المتظاهرين السلمين الذين واجهوهم بالتكبير والهتافات وبصدوهم العارية.
- واستخدم هذا النظام المخزي سياسة الاعتقالات العشوائية التي لا تعتمد على شيء إلا على فكرة (اعتقل أكثر وأدخل في السجن وعذب حتى لا يخرجوا مرة أخرى إلى المظاهرات) وامتلأت السجون بالمعتقلين.
- استخدم هذا النظام الرجس سياسة الأرض المحروقة لما عجز عن إيقاف المظاهرات فأطلق الدبابات والطائرات على المتظاهرين لابقافهم ، ودخلوا المدن والقرى ونظفوها من سكانها، ولم يفعلوا ذلك في الجولان بل فعلوه على أبناء الوطن ، فيا لهذا الفعل المخزي المشين.
- لم يتورع هذا النظام عن أي فعل قبيح فأخذ الجنود المتمثلين بـ(الفرقة الرابعة وأتباعه من الحرس الإيراني وحزب الله وعصابة الشبيحة) بهتك أعراض النساء ، هكذا بكل نذالة ووقاحة ، مما يجعل الدم يفور والقلب يتأجج والنفس تنفجر بركانا من هذا التصرف، فيف يمكن لمثل هذا النظام أن نحاوره ونقبل به.
- لجأ النظام كالكلب المسعور إلى قدم سيده (إيران) ليعلقها ويتوسل إليه ويتسول منه ليساعده في إخماد هذه المظاهرات، فأرسل له أفرادا كثر من الحرس الإيراني والجيش الإيراني وحزب الله وأرسل معهم التكنولوجيا المتقدمة والأفكار الجديدة الحديثة لقتل الناس وإخماد الثورة وضرب المتظاهرين.وهذه خسة ما بعدها خسة ونذالة تفوق على كل نذالة وذل ما بعده ذل.
- لجأ إلى سياسة الكذب الإعلامي بكل أشكاله ووسائله وجند جنودا لذلك ومن رفض فسوف يعاقب عقابا شديدا.
- لجأ إلى سياسة اطلاق الإشاعات بأن الثورة والمظاهرات تعتمد على الطائفية ونشر الخراب ، كما لجأ إلى سياسة الاشاعات المحرضة على الآخرين من محافظة تجاه محافظة، كأن المحافظات تشتم حلب لأنها لا تقوم بمظاهرات أو أنها تشتم دمشق لعدم قيامها بالمظاهرات ووقوفها مع الثورة بما يكفي، وجند لذلك جيوشا من المتطفلين وألقاهم بين المتظاهرين وعلى أجهزة الكمبيوتر ليدخلوا المنتديات والمواقع الإخبارية ويهيجوا هؤلاء على اولئك.
وهذه سياسة مقيتة من سفائف السياسات لا يفعلها إلا من ليس بجعبته إلا الحقد و حب التفرقة وحب القتل والعمالة.
- من خسة النظام وحقارته اللامتناهية لجأ إلى سياسة الترهيب بتخويف الموظفين والعاملين بالحكومة من التظاهر وإلا فقدوا الوظيفة ولقمة العيش.
وكذلك تخويف العاملين في القطاعات الخاصة من خلال إرسال شبيحته وتخويف الناس بأن من يخرج للمظاهرات فسوف ينهب محله ويغلق ولا تلومني على ما أفعله ببيتك وأهلك وأولادك، فانظر لهذه النذالة الوضيعة التي تلبست بهذا النظام وأذنابه.
- بل تمادى هذا النظام وتطاول على كل من وقف مع المتظاهرين من دول وحكومات وأشخاص ووسائل إعلام وأصبح يصفها بكل قبيح من القول ورذيل من الكلام ودنئ من الصفات واخذ يطلق الإشاعات على قناة الجزيرة والعربية وقناة بردى وأوغاريت وحكومة تركيا وغيرها .
حتى وصلت سفاهة القائمين على النظام كـ(المعلم) بأن يمحو الاتحاد الأوربي من الخارطة ، وذلك الوضيع الآخر ليصف تركيا بأنها عثمانية نسبة للخلافة العثمانية المجيدة، احتقارا وتصغيرا.
ووصلت سفاهة هذا النظام ورعونته إلى ان يهدد القائمين على الجزيرة والعاملين بها من المواطنين السوريين أن لا يعملوا بها وإلا نالت أسرهم وبيتهم من الأذى الشيء الكثير.
- ولكي يجمع النظام المؤدين حوله استقطب الفنانين ورجال الأعمال والدين فأغراهم تارة وأرهبهم تارة أخرى ليقفوا معه فاستجابوا له وانصاعوا وخذلوا إخوانهم المواطنين وفعل ما فعل ليحرم الثورة من عناصر مهمة ظنا منه أنه بذلك يُجفف من شدتها ويُخفف من مسيرتها ويُحفف من عظمها.لكن ذلك لم يؤثر على الثورة بل زادها اصرارا واشتعالا واتساعا.
وهناك الكثير من الأعمال التي لجأ إليها خسة منه وحقارة وضعة وجبنا لكي يقضي على التظاهرات وعلى هذه الثورة ، لكن كل ذلك باء بالفشل، وسيبوء بما سيفعل إن شاء الله
لأن مطالب الثورة حق، ومطالب المتظاهرين مطالب صدق، أقرها الشرع الإلهي وكل القوانين الأرضية.
ومع كل هذه الأفعال وكل هذه التصرفات والتحركات من النظام لم يستطع إخماد الثورة ولا منع المتظاهرين من الخروج للمظاهرات،ولا جرهم لاستخدام العنف، بل على العكس ازدادت الثورة سلمية ،وزادت هذه الأفعال من وقود الثورة وألهبت نيران التظاهر السلمي واستقطبت أناسا جددا وأماكنا لم تكن التظاهرات فيها من قبل.
والنصر للثورة واضح، وبشائره تزداد كل يوم وشمعة الأمل كبرت وعظمت، وانضم لها شموع كثيرة أضاءت ظلمة ما نحن فيه من تبعية لهذا النظام البائس والحكومة المهترئة والسياسات الداخلية والخارجية المتردية.
نسأل الله النجاح والفلاح والصبر حتى تحقيق الهدف.
ولا حوار مع النظام لا من قريب ولا من بعيد،
فإما النصر عليه وإما الشهادة حتى يتنحى ويذهب بلا رجعة هو ومن عاونه ومن كان على شاكلته.
علم الدين 21/7/2011