ظهر وزير الدفاع السوري العماد علي حبيب على شاشة التليفزيون السوري مساء الثلاثاء ليدحض الشائعات عن مقتله وعن اسباب انتهاء مهامه وزيرا للدفاع. وقد سبق أن تم تناقل شائعات كثيرة في دمشق منذ ليلة اول أمس حول صحة علي حبيب. فقد كشفت مصادر مطلعة أنه تم العثور على الوزير حبيب، الذي أقاله الرئيس بشار الأسد من منصبه في وقت سابق الاثنين، مقتولاً في منزله.
وتحدث التلفزيون السوري عن أن الوفاة طبيعية موضحا إن وزير الدفاع المقال مريض منذ بعض الوقت ووضعه الصحي تدهور مؤخرًا. وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أصدر يوم الاثنين مرسومًا بتعيين العماد أول داوود راجحة وزيرًا جديدًا للدفاع، بديلاً للعماد علي حبيب الذي كان وزيرا للدفاع منذ العام 2009.
وفي حقيقة الأمر، فان الاحداث الدراماتكية حول علي حبيب بدأت قبل أيام معدودة على غرار ما ذكره الاعلام الغربي من ان بعض العائلات ذات النفوذ داخل الطائفة العلوية أبدت خشيتها حول مصيرها بعد زوال نظام حكم بشار الأسد. ويتخوف العلويون من ان يتعرضوا لعملية انتقام من جانب الطوائف السنية في حال انهار نظام الاسد. وتفيد بعض التقارير ان عائلة حبيب، احدى العائلات العلوية القوية في سوريا، شرعت باتصالات مع اطراف في المعارضة بغرض ايجاد مخرج لها عند انهيار النظام خوفا على حياتها.
ولذلك ربط مراقبون مقتل وزير الدفاع السوري أو ما صوره النظام السوري على أنه 'وفاة طبيعية' بالتقارير حول وجود انقسام داخل بنية الطائفة العلوية الحاكمة.
وأضاف المراقبون أن العلويين، الذين يشكلون 12% فقط من تعداد سكان سوريا، قد أيد معظمهم الأسد خوفا من أنه إذا أطيح به فإنهم سيُذبحون ولذا يجب على المعارضة أن تقنع العلويين بأنهم يمكن أن ينقلبوا بأمان على نظام الأسد.
من الجدير بالذكر، أن علي حبيب ليس أول مسؤول سوري يتم التخلص منه بواسطة النظام بعد أن "عفّن" على حد قول القيادة السورية حيث "انتحر" رئيس الحكومة السابق محمود الزعبي عقب اتهامه بالفساد وكذلك فقد "انتحر" غازي كنعان، من أقوى الشخصيات في سوريا، أثناء التحقيق معه بخصوص مقتل رئيس حكومة لبنان رفيق الحريري.
هذا ويواجه نظام الأسد انتفاضة شعبية غير مسبوقة منذ ما يقرب من الخمسة أشهر، لكن النظام لا يقر بحجم الاحتجاج وما زال يتهم 'جماعات مسلحة' بزرع الفوضى لتبرير إرسال الجيش إلى مختلف المدن السورية لقمع التظاهرات. وقد أدى استخدام القوة إلى سقوط أكثر من ألفي قتيل غالبيتهم من المدنيين منذ 15 مارس، بحسب منظمات حقوقية.
ولد العماد حبيب في مدينة صافيتا 1939- قرية رويسة المندرة، و قد انتسب للجيش العربي السوري عام 1959، وتدرج بالمناصب العسكرية حتى وصل إلى رتبة لواء عام 1986. وكان قد قاد معركة السلطان يعقوب في البقاع اللبناني ضد قوات العدو الصهيوني عام 1982. عيّن عام 1994 قائداً لفرقة مشاة ميكانيكية، و عام 1998 حصل على رتبة عماد، كما عين قائداً للقوات الخاصة عام 2002، وفي عام 2004 عيّن نائباً لرئيس هيئة الأركان وفي عام 2005 رئيساً لها، وهو عضو في اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي.
.
لقراءة مواضيع شيقة أخرى اضغط الروابط التالية:
وتحدث التلفزيون السوري عن أن الوفاة طبيعية موضحا إن وزير الدفاع المقال مريض منذ بعض الوقت ووضعه الصحي تدهور مؤخرًا. وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أصدر يوم الاثنين مرسومًا بتعيين العماد أول داوود راجحة وزيرًا جديدًا للدفاع، بديلاً للعماد علي حبيب الذي كان وزيرا للدفاع منذ العام 2009.
وفي حقيقة الأمر، فان الاحداث الدراماتكية حول علي حبيب بدأت قبل أيام معدودة على غرار ما ذكره الاعلام الغربي من ان بعض العائلات ذات النفوذ داخل الطائفة العلوية أبدت خشيتها حول مصيرها بعد زوال نظام حكم بشار الأسد. ويتخوف العلويون من ان يتعرضوا لعملية انتقام من جانب الطوائف السنية في حال انهار نظام الاسد. وتفيد بعض التقارير ان عائلة حبيب، احدى العائلات العلوية القوية في سوريا، شرعت باتصالات مع اطراف في المعارضة بغرض ايجاد مخرج لها عند انهيار النظام خوفا على حياتها.
ولذلك ربط مراقبون مقتل وزير الدفاع السوري أو ما صوره النظام السوري على أنه 'وفاة طبيعية' بالتقارير حول وجود انقسام داخل بنية الطائفة العلوية الحاكمة.
وأضاف المراقبون أن العلويين، الذين يشكلون 12% فقط من تعداد سكان سوريا، قد أيد معظمهم الأسد خوفا من أنه إذا أطيح به فإنهم سيُذبحون ولذا يجب على المعارضة أن تقنع العلويين بأنهم يمكن أن ينقلبوا بأمان على نظام الأسد.
من الجدير بالذكر، أن علي حبيب ليس أول مسؤول سوري يتم التخلص منه بواسطة النظام بعد أن "عفّن" على حد قول القيادة السورية حيث "انتحر" رئيس الحكومة السابق محمود الزعبي عقب اتهامه بالفساد وكذلك فقد "انتحر" غازي كنعان، من أقوى الشخصيات في سوريا، أثناء التحقيق معه بخصوص مقتل رئيس حكومة لبنان رفيق الحريري.
هذا ويواجه نظام الأسد انتفاضة شعبية غير مسبوقة منذ ما يقرب من الخمسة أشهر، لكن النظام لا يقر بحجم الاحتجاج وما زال يتهم 'جماعات مسلحة' بزرع الفوضى لتبرير إرسال الجيش إلى مختلف المدن السورية لقمع التظاهرات. وقد أدى استخدام القوة إلى سقوط أكثر من ألفي قتيل غالبيتهم من المدنيين منذ 15 مارس، بحسب منظمات حقوقية.
ولد العماد حبيب في مدينة صافيتا 1939- قرية رويسة المندرة، و قد انتسب للجيش العربي السوري عام 1959، وتدرج بالمناصب العسكرية حتى وصل إلى رتبة لواء عام 1986. وكان قد قاد معركة السلطان يعقوب في البقاع اللبناني ضد قوات العدو الصهيوني عام 1982. عيّن عام 1994 قائداً لفرقة مشاة ميكانيكية، و عام 1998 حصل على رتبة عماد، كما عين قائداً للقوات الخاصة عام 2002، وفي عام 2004 عيّن نائباً لرئيس هيئة الأركان وفي عام 2005 رئيساً لها، وهو عضو في اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي.
.
لقراءة مواضيع شيقة أخرى اضغط الروابط التالية: